صحيفة الكلمة السودانية
صحيفة سودانية الكترونية سياسية شاملة

سياحة اعلامية

ثقافه اعلانية (1)

 

الانسان كائن اجتماعي يميل بطبعه الي التواصل ويابي الوحده والانفراد ولا يستطيع إشباع كل رغباته ومتطلبات حياته منفردا، فكان تواصله لمشاركة الآخرين وتبادل المنافع فيما بينهم ، ومن هنا برز الاعلان كوسيط أو حلقة الوصل في عملية التواصل بين الناس بعضهم البعض والتعريف لجهودهم خاصة فيما يتعلق بالإنتاج.
فقد مورس الاعلان منذ أقدم العصور ففي مصر القديمة كتب المصريون علي حجر رشيد ثلاثة نصوص ينصون أعلن بطليموس باللغات الإغريقية الهيروغليفية والقبلية.

كما استخدم التجار الناعقين الذين كانوا يعلمون عن التجار بضاعته وكذلك فعل اليونانيون لبيع الصيد والمواشي وكانت بعض الإعلانات تأخذ صورا غنائية كما هو الحال وأعلنت القبائل العربية عن اجود إنتاجها من الشعر والأدب علي الحوائط في سوق عكاظ .

وتطور الاعلان مع تطور الحياة وتغير حتي أخذ شكله الحالي ووضعه في المجتمع .
فهو علم له أصوله وفن له تطبيقاته وتمثل دراسة الاعلان أحد الاتجاهات الحديثة في الفكر الإداري وقد ساعد التطور التكنولوجي
في المجالات المختلفة سواء في مجال تقديم المنتجات وغيره بالإضافة إلي اتساع الأسواق وتباعد المسافة بين المنتجين المستهلكين ساعد علي تزايد الاهتمام بالنشاط الاعلاني كأداة تسويقية مهمة تهدف إلي تحقيق أهداف انفصالية متعلقة بعلاقة الشركة لمنتجاتها ومن ثم أصبحت الحاجة إلي دراسة الاعلان علي أسس سليمة ضرورة ملحة لكل المشتغلين في مجال الاعلان والدارسين في المجالات التجارية والصناعية .

ومن هنا أتت أهمية الاعلان في عصر يتميز بالإنتاج الكبير بفضل التكنولوجيا