صحيفة الكلمة السودانية
صحيفة سودانية الكترونية سياسية شاملة

يرجون تجارة لن تبور:

الحقيقة والواقع

الحقيقية والواقع

يرجون تجارة لن تبور:

قيل لأعرابية معها شاة تبيعها : بكم؟
قالت : بكذا
قيل لها : أحسني
فتركت الشاة، وهمت بالانصراف
فقيل لها : ما هذا ؟
فقالت : لم تقولوا: أنقصي
وإنما قلتم: أحسني
واﻹحسان هو ترك الكل..

مما لا شك فيه ان تعريف التجارة  تبادل السلع والخدمات مقابل الحصول على ربح تكون بين طرفين أو أكثر ويكون لها جوانب كثيرة ومتعددة وتقوم علي تحويل المواد الخام والمنتجات البدائية إلى منتجات يتم بيعها للمستهلك بهدف زيادة الربح (نقود) .

نريد أن نبحث عن تعريف لتجارة العملة مع الوسطاء اي نوع هذا من انواع التجارة، تجارة العملة هم تجار اي(بشر) لا ياخفون في الشعب لومة لائم لقد أصبح تحديد سعر الصرف بواسطتهم على مستوى السوق ومن ثم توحيده الي كل الأسواق.
بل الغريب في الأمر أن اسعار العملات في صباح يومهم بسعر ومنتصف يومهم بسعر آخر حتى المساء لهم سعر تقفيل اليوم كلام والله.

يدار سعر الصرف العملات الأجنبية بواسطة سماسرة وجوكية على نطاق السوق وينعكس ذلك سلبا على السلع والخدمات حتى أن كان الدعم دعما واذا لم يكن دعما سوي الكلمة دعمها المعنوي وليس حسيا ، الادهي من ذلك التحويلات الأجنبية الي خارج البلاد بعيدا عن أجهزة الرقابة الاقتصادية.

لقد امتهن هؤلاء العملة وأصبحت لهم بمثابة رزقهم بل حققت لهم ثراء فاحش حتى تحقق لهم ما في مرادهم انتهاك قوت الشعب وأنهاك قيمة العملة الي ان أصبحت لا حول ولا قوة لها.

ربما يكون مقبولا ان كان تجار العملة تركوا تجارتهم وعملوا في مجال الانتاج لرفع أرصدة ميزان المدفوعات (رصيد التجارة الخارجية، رصيد المعاملات الجارية، رصيد ميزان القاعدة) أهم العوامل المفسرة لتغيير سعر الصرف في المدى المتوسط، فحدوث عجز في الميزان التجاري يؤدي بالضرورة إلى انخفاض سعر الصرف. أهمية هذه الأرصدة تزيد باعتبار أن لها علاقة معالتضخم ومعدلات الفائدة، فالدولة التي تتميز بمعدل تضخم مرتفع تجد صعوبات كبيرة في تصدير منتجاتها والتأثير على الميزان التجاري. كما أن معدلات الفائدة هي التي تحكم تدفق رؤوس الأموال في المدى الطويل والقصير

في الحقيقة

حكم الدين في تجارة العملات الأجنبية بالسوق السوداء دون التقيد بسعر الصرف الرسمي والثروة الناجمة عن هذه التجارة؟

في الواقع

فالاتجار بالعملات، يحتاج إلى بصيرة بالحكم الشرعي، وتحفظ شديد من الوقوع في الربا…