صحيفة الكلمة السودانية
صحيفة سودانية الكترونية سياسية شاملة

نافلة القول

بقلم: د.الطيب امام الشيخ : altayebemam372@gmil.com

من الأشياء البدبهية أنّ المشاريع التنموية مهما كانت نجاعتها فإنها بحاجة إلى إعلام جريء يبشر بها ويسندها، ويُوضح مكامن الخلل للمسؤولين حتى تسير الدولة بعد الثورة بخطى حثيثة نحو بناء دولة تستشرف آفاقاً كبيرة نحو المستقبل في ظل صبر الشعب على المسغبة، على أمل أن يرى مستقبلاً أفضل، ولقد نجحت حكومة الثورة في إخراج السودان من غياهب الإرهاب، وخروج السودان من عزلته الدولية، فكل جهد يبقى هباءً منثورا، ما لم يسنده

إعلام يعرف كيف يُدير معركة البناء في ظل تحديات داخلية وخارجية غاية في الصعوبة وتحتاج إلى صبر ومصابرة .

الدولة تنتظرها ملفات عديدة اهمها: تحقيق السلام والعودة إلى نظام الأقاليم ترشيداً للموارد،إضافة إلى تحسين معاش الناس بضبط فوضى الأسواق والمواصلات،والتبشير إعلامياً عن طريق كل الوسائط المتاحة لبرنامج ثمرات لدعم الأُسر والذي تم افتتاحه في الكلاكلة المنورة بإعلام خجول، فما لم تعمل الحكومة على خلق إعلام بنّاء يتبنى قضايا الوطن وهموم المواطن فإنّ أي جهد تزروه الرياح مهما بلغت فوائده، إضافة إلى الشفافية وتمليك المعلومة للمواطن،ولكي يتم ذلك لابد من عدة خطوات من أهمها حسب وجهة نظري:

1/عقد مؤتمر للإعلام السوداني يتناول هيكلة الإعلام وفقاً للمستجدات الداخلية والخارجية.
3/وضع تصور للإعلام يجعله فاعلاً ومؤثراً لا ناقلاً للحدثن بل صانعا له.
2/الاستعانة بخبراء في مجال الإعلام بالداخل وبالخارج.
4/ضرورة أن يكون هنالك ميثاق شرف إعلامي يضع الوطن أولاً وهُويته الدينية والثقافية بعيداً عن الأجندة الحزبية.
5/إعفاء مدخلات الإعلام من كافة الرسوم والضرائب المفروضة عليها.
6/أن يُراعي التصور المقترح التنوع الثقافي والديني والإثني.
7/النأي بالإعلام عن التجاذبات السياسية،ليكن الهم والمصلحة الوطنية حاضرين في كل قضية.
8/ضرورة تناول الإعلام للقضايا التي تهم المواطن في حياته اليومية.
9/الاستفاده من التقانة الحديثة والوسائط المتعدده في عكس قضايا الوطن.
ولنا عودة وبالله التوفيق